AHMADSSB BLOG

مدونة تحتوي على مواضيع متخصصة في تطوير اجهزة الاندرويد ومواضيع متفرقة

التصنيف: مواضيع متنوعة

كيف توقف مواقع الإنترنت عن تعقبك!

prevent-being-tracked-online-ahmadssb

مع التطور الذي تشهده التكنولوجيا و الانترنت، أصبح لدينا الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات والألعاب و الفديوهات التي تقدم الكثير من الخدمات الرائعة والمجانية للمستخدمين. هممم معذرةً ليست مجانية كما تظن!

في الواقع ليست مجانية بالكامل فبمقابل إستخدامك لخدماتهم فإنهم يقومون بالحصول على بعض المعلومات منك والتي نقدمها نحن أو يقوم الموقع بالحصول عليها بدون علمك. حيث أصبح بإمكان مواقع الانترنت جمع بيانات تفصيلية عن زوارها بطريقة سهلة. فالتقنيات المستخدمة غرضها بالأساس هو عمل إحصائيات عن الزوار في جميع صفحات الموقع ومن خلالها يعرف مدير الموقع ماهي المواضيع التي يستهدفها الزائر بموقعه ليقوم بتطويره بما يناسب زوار موقعه. ولكن التكنلوجيا ليست ثابتة لتطبيق واحد فبإمكان استخدامها لأغراض أخرى غير محببة.

تحدثت سابقا بالتفصيل الممل عن موضوع الخصوصية بالإنترنت وكيف تقوم مواقع الانترنت بالحصول على البيانات من زوارها.

في هذا المقال سأتطرق بالحديث عن بعض الأساليب المتبعة لإيقاف تتبع هذه المواقع لك والحفاظ على خصوصيتك. ولكن قبل الحديث عنها من الطبيعي أن يسأل بعضكم “من أنا؟ ولماذا قد تتعقبني تلك المواقع؟ وبماذا ستستفيد من بياناتي؟”

 في مقال قديم نشرته صحيفة THE WALL STREETJOURNAL كتبت فيه بأن قيمة مواقع الإنترنت تختلف من  موقع لآخر ليس لجودة المحتوى ولا عدده ولا عدد زوار الموقع. و إنما بعدد البيانات المسجلة عن زوار تلك المواقع و اهتماماتهم و أعمارهم.

  • كيف تستفيد هذه المواقع من بياناتي ؟

    • البريد الإلكتروني: لإرسال الدعايات و الرسائل المزعجة Spams.
    • عنوانك البريدي: لإرسال بروشورات عن المنتجات.
    • رقم الهاتف: للإتصال بك وتسويق منتجاتهم عبر الهاتف (مثل البنوك).
    • سجل الصفحات التي قمت بزيارتها لديهم: لعرض اعلانات تناسب ميولك واهتماماتك في موقعهم.

فكلما زادت عدد البيانات المسجلة عنك زادت معها الدعايات التي تتناسب مع إهتماماتك و ما قد بحثت عنه.

وهناك أيضا الكثير من الحكومات والتي تلعب دور الأهل فتقوم بمراقبتك كما يراقب الأهل أطفالهم ، ففي حين قمت اكتشافهم بأنك تقوم بأي أعمال خطيرة فسيقومون بتطبيق القانون عليك.

المشكلةMetadata ليست في أن المواقع تقوم بالحصول على بياناتي ولكن المشكلة الحقيقية أنه لا يوجد حد للبيانات التي تستطيع المواقع الحصول عليها منك من خلال الميتاداتا Metadata ،  فأي موضوع أو رد تقوم بكتابته أو أي حساب لديك في اي موقع الكتروني يتم حفظه في قاعدة بيانات تلك الموقع فهكذا تقوم كل العمليات بالانترنت.  ولكن حتى وان لم تقم بكتابة أي شي فبمجرد دخولك للموقع يتم معرفة معلومات هامة عنك مثل نوع متصفح الإنترنت الذي تستخدمه ونظام التشغيل ونوع هاتفك الذي تستخدمه والأهم من كل ذلك عنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بك IP.

لمعرفة المزيد عن Metadata تفضل بقراءة Understanding Metadata نشرت بواسطة National Information Standards Organization (NISO).

  • ما الحل إذا؟

هناك العديد من الحيل التي تستطيع القيام بها لخداع تلك المواقع وإعطائهم بيانات خاطئة عنك سأقوم بالحديث عنها هنا.

 

 

  1. قم بحذف السجل والبيانات المسجلة في المتصفح:

فقط للتأكد من عملك على متصفح نظيف ، من قائمة المتصفح قم بالنقر على Clear Browsing Data وقم بحذف كل شي تم تسجيله بالمتصفح.

  1. عند استخدام محرك البحث احذر تأكد بأنك لست متصل ببريدك الالكتروني:

جوجل ومايكروسوفت وغيرهم من الشركات الكبرى التي توفر التسجيل ببريد الكتروني واحد والحصول على مختلف الخدمات كالبحث والبريد الاكتروني وحفظ الملفات بالسحابة الاكترونية و الفديوهات. جميع تحركاتك في خدماتهم تقوم تلك الشركات بتسجيلها في سيرفراتهم. فيفضل استخدامك لحسابك لديهم في ما تحتاجه فقط . وفقط في الأمور التي  لايمكنك الاستفادة من خدماتهم بدون الدخول بحسابك. (فاليوتيوب و البحث لا يتطلب منك تسجيل الدخول للمشاهدة او البحث).

  1. قم بتنصيب إضافة Ghostery:

ghostery-logo-250px-100310793-small.idge
هذه الإضافة ستعطيك قائمة بالمواقع والخدمات الموجودة بالموقع لتعقبك، تتوفر هذه الإضافة على حميع المتصفحات في الكومبيوتر و على أجهزة الهواتف الذكية.

  1. قم بتفعيل خيار Do Not Track بإعدادات متصفحك:

هذا الخيار يقوم بأمر جميع المواقع التي تزورها بإلغاء جميع الخدمات التي تقوم بتتبعك من خارج الموقع (مثل إحصائيات جوجل و ألاكسا)

  1. قم بتنصيب إضافة abineabineLogo

هذه الإضافة تقوم بحجب جميع المواقع التي تتعقبك. بالإضافة الى بعض الخدمات المميزة للحفاظ على بريدك الإلكتروني من الرسائل المزعجة.

 

  1. اهتم بضبط إعدادات الخصوصية في مواقع التواصل الإجتماعي:

هذه من آهم النقاط يجب أن تقووم بالانتباه لكل ما تقوم بمشاركته في مواقع التواصل الإجتماعي من بيانات و الأهم من ذلك معرفة كيف تقوم بضبط الخصوصية بمواقع التواصل الإجتماعي. قمت مسبقا بعمل شرح لضبط اعدادات الخصوصية في الفيسبوك و اليوتيوب تجدون روابطها من هنا:

 

  1. إنشاء بيانات مجهولة و عشوائية عنك: مثل Fake Name Generator  أو Data Fake Generator

حيث يقوم بإنشاء بيانات كاملة عشوائية ومجهولة عنك كالإسم والطول والوزن ورقم SSN  والعنوان و الايميل ورقم الهاتف وأيضا بامكانك انشاء أرقام لبطاقات إئتمانية .

  1. أنشيء بريد إليكتروني وهمي للتسجيل بالمواقع: مثل 10MinuteMail أو GuerrillaMail أو MailNesia

هذه المواقع تقوم بانشاء بريد إليكتروني وهمي تستطيع استخدامه كأي بريد عادي لفترة من الزمن (عدة دقائق) ثم يقوم الموقع بإعطائك بريد الكتروني جديد. هذه الخدمة أستخدمها بكثرة في كثير من المواقع التي تطلب مني التسجيل بالموقع أو بالقائمة البريدية لكي أقوم بتحميل ملف ما أو مشاهدة موضوع أو فديو. فهدفهم الرذيسي  هو جمع أكبر قدر من البريد الإلكتروني للتسويق عن منتجاتهم (Spam).

 

حتى الآن كل ما قمت به هو اخفاء هويتك الحقيقية بالمواقع فقط وإيقاف تتبع تلك المواقع لك وللصفحات التي تزورها لكن ماذا عن عنوان ال IP الخاص بك فلا يزال بإمكان المواقع ومزود خدمة الانترنت لاتصالك معرفة عنوان الIP الخاص بك وتحديد موقعك.

 

 

بعد أن قمت بتغيير عادتك بتصفح المواقع و انتبهت إلى إعدادات الخصوصية في مواقع التواصل الإجتماعي و معرفتك ما إذا كان المنشور الذي تريد تقديمه لا يفشي عن هويتك لمتابعيك حان الوقت لتغيير عنوان ال IP الخاص بك لخداع المواقع و مزود الخدمة ليكتمل تخفيك بالانترنت.

  1. قم بتنصيب اضافة Proxy Switchy (متصفح كروم) أو FoxyProxy (متصفح فايرفوكس)

بهذه الاضافة تقوم بوضع عدة بروكسيات يدويا بمتصفحك وثم تغيير ما بينهم (لن أتطرق في الحديث عن هذا الموضوع لكثرة المواضيع عنه بالانترنت).

  1. الاشتراك في Virtual Private Network (VPN) : مثل WiTopia

هي عبارة عن شبكة افتراضية تستخدمها الشركات الكبيرة للربط و الاتصال بين مكاتبها البعيدة عبر اتصال آمن ويحجب عنوان ال IP وكل ما تقوم به حتى على مزودي خدمة الانترنت. بإمكانك شراء VPN خاص بك لتتصفح بالانترنت بحرية مطلقة بعيدا عن أعين الرقابة و مراقبة مزود الخدمة لك.

 

  1. أخيرا هناك ما يدعى بالإنترنت المظلم (DarkNet) أو الإنترنت العميق (Deep Web):

هذا عالم آخر كل ما هو موجود بالانترنت العادي والذي جميع البشر يوميا نسبة ضئيلة جدا لما  تتخيل أن يكون موجود في ذلك العالم لايمكن الدخول اليه إلا من خلال برامج خارجية تسمج لك الدخول لها حتى وان حصلت عنوان موقع ما في الإنترنت المظلم لا يمكن فتحه من خلال متصفح الانترنت العادي. كما أنه يصعب (و ليس مستحيل) آن تتجسس عليك الحكومات على مستخدمي شبكات الانترنت المظلم.

تعريف Wikipedia للانترنت المظلم:

مصطلح الإنترنت المظلم أو العنوان المظلم تعود إلى الحواسيب المرتبطة بالشبكة والتي لا يمكن الوصول إليها. قد يكون السبب هو أنه لا يوجد وصلات إنترنت تصل إلى محتويات تلك العناوين أو لأن تلك المحتويات توّلد أو تنتج تلقائياً. على سبيل المثال نأخذ قواعد البيانات المتغيرة بشكل ثابت نجد أن محركات البحث لديها صعوبة في فهرستها. يمكن أيضا أن نعرّف الإنترنت المظلم كمجموعة من ارتباطات الشبكة التي تستعمل بروتوكولات غير (HTTP) ولكنها موجودة على الشبكة العامة وتأسست بطريقة مغلقة وسرية بين أطراف موثوقة بين بعضها البعض. عادة يستعمل هذا النوع لغرض (peer-to-peer file sharing) (تشارك الملفات نظير إلى نظير) أو بين نظيرين.

  • ما يمكن أن تجده في هذا العالم : كل شيء غير مشروع وبعيد عن رقابة الحكومات

    • بيع الأسلحة.
    • كل الإرهابيين يتواصلون فيما بينهم من خلال الانترنت المظلم.
    • بيع تحث ومجوهرات مسروقة.
    • المتاجرة بالمخدرات.
    • جنس الأطفال دون ١٨ سنة.
    • الجنس بأنواعه.
    • نشر وبيع مستندات ووثائق سرية عن الحكومات.
    • كل شي إجرامي قد يخطر ببالك تجده في ذلك العالم.
    • بيع  فيروسات و أكواد الفيروسات و التعامل مع الهكرز.

ملاحظة أخيرة حتى وان كنت تستخدم الانترنت المظلم للحفاظ على خصوصيتك عليك الحذر قدر الامكان وعدم تحميل أي ملف من ذلك العالم . وفي حين تحميلك لآحد الملفات احذر من تشغيلها على جهازك الخاص.

  • كلمة أخيرة:

كما ذكرت في أول المقال بأن الهدف من تتبع هذه المواقع لك فقط من أجل عمل إحصائيات لمدير الموقع بالإضافة إلى عرض إعلانات تناسب إهتماماتك عادة لا نهتم بذلك (حتى أنا لا أهتم بمعظم ما كتبته في هذا المقال) فلا يوجد شي لأخفيه عن غيري. وإن كان هناك شيء مهم وشخصي لن أفصح عنه في الشبكة العنكبوتية. ولكن أود أن أشارك معكم بعض ما تعلمته من خبرتي السنين الماضية.

إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

 

Updated: سبتمبر 28, 2015 — 3:32 ص

مللت من الاسئلة اللي تقلل من كفائتنا نحن العرب

 

map_arab

بصراحة مللت من الاسئلة اللي تقلل من كفائتنا نحن العرب ترى والله فينا عباقرة ومعروفين ولكن نحن اللي ما نبحث عنهم وبصراحة من حقهم يشتغلوا في شركات اجنبية دام جماعتنا ما يعترفوا فيهم.

حبايبي لمن نتكلم عن مشروع كبير ناجح من شركات كبيرة

  • مو شرط الحكومة لها دور (اقصد منذ نشأتها).
  • اغلب شركات البرمجيات (او اي مجال) الكبيرة كان عددهم ينعد على الاصابع او ما بدأت و بعدين حصلوا على الدعم وزاد عددهم وزاد تطوير برامجها.
  • لو ان عددهم ما زال كما هو ما راح تسمع عنهم ابدا ولكن ما قام برفع مستوى الشركة الا موظفيها (شركة مع موظفين قليلين مهما كانت شهرتها ما اسمها شركة كبيرة).
  • عند ذكرك لاسم شركة وتمدح فيها فانت تمدح كل موظف في تلك الشركة من الفراش (عامل النظافة) الى مديرها
  • الشركة لها سنين تطور المنتج وما تم اشتهاره الا بعد ما تم اصدار تحديثات مستمرة له.

الحين خليني اتكلم عن نفس الموظفين في هذه الشركات الكبيرة مهما كانت اسم او تخصص الشركة

حط في بالك ان الشركة حتى لو ان مؤسسها او مديرها من جنسية ما (مثلا امريكي) مو معناه انه كل موظفيها امريكان او حتى كل ما يقومون باصداره من نفس الشركة (الا بعض الشركات تقوم بعمل كل شي بنفسها ولكن برضو ليس جميع موظفيها من نفس الجنسية (امريكان))

الموظفين الذين يعملون في تلك الشركات الكبيرة يكونون من كل جنسيات العالم (ومن ضمنها الجنسيات العربية) فما في اي شركة في العالم تكون 100% موظفيها من نفس الجنسية أصلا (وليس مجنس .. اجنبي حاصل على جنسية دولة اخرى)

اخي الكريم العربي الفاهم والعاقل

النقطة اللي ابى اوصلها هي انه بما انه ما في دولة ولا شركة قامت بعمل منتج كبير او صغير الا وكان العاملين في هذا المنتج من جنسيات وديانات مختلفة

من حقك ان تحلم بعمل شي عالمي ويكون 100% عربي (استثني من هذا الاجهزة الاجنبية اللي بتستخدمها لصناعة هذا المنتج العربي)

لكن رجاءا لا تبالغ في مدح الشركات الاجنبية وكأن جميع موظفيها من نفس الجنسية ترى كما ذكرت سابقا فيها موظفين عرب يعني الشي اللي تستخدمه سواء نظام تشغيل او اي برنامج او اي شي في النت داخل في صناعتها ايادي عربية نفخر بهم

الامر الاخر (موجه تحديدا للشركات وليس للافراد) من قال لكم ان نحن العرب ليس لدينا عقول عربية كبيرة والله العظيم انه اي من الشركات سواء صغيرة او كبيرة تقول مثل هذا الكلام فهم ($#%@#%@)

يوجد أسامي لعقول عربية كبيرة ومنتجاتهم اصبحت عالمية يكفي تشوف المساهمات العربية التي عرضت في “ملتقى المغردين العرب” الاخير

لكن خليني اركز الان في متسابقي برنامج “نجوم العلوم” (تابع من الدقيقة 2:37 الى 7:55)

طبعا كلهم مبدعين ومثلهم كثير جدا لكن لم يجدوا دعم من الشركات العربية (#$%^&$#) بعضهم حصل على دعم من حكومتاتهم ولكن اغلبهم فتح مشاريعه بالخارج لانه وجد الدعم من الغرب

فلو سمحت يا شركاتنا العربية الموقرة ان كنت ما تعرف عربي مبدع فهذا شي عادي ومشكلتك الخاصة

اما انك تسب وتقلل من كفائة العرب فانكتم (اصمت) أفضل.

 

أحد مواضيعي السابقة لي في Arabia I/O

https://arabia.io/go/1295

 

Updated: ديسمبر 10, 2014 — 3:01 م

“التقليد” و “تطوير مشاريع سابقة” بدل البدء من الصفر من وجهة نظري

bigstock_Graph_analysis_11233205

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحببت أن أتحدث عن موضوع تقليد المواقع المختلفة من وجهة نظري الشخصية

لو قارنا بين المواقع العالمية في بداية نشأتها (وليس الوقت الحالي) مثلا  :

التقليد
  • جووجل و ياهو و مايكروسوفت ,,, جميعهم مقلدين بعض في خدمة البحث (لا ادري من منهم بدأ الفكرة ومن الممكن ولا احد منهم بدئها وكلهم مقلدين اول موقع ابتكر خاصية البحث)
    نفس الشي ينطبق على الشركات الثلاثة في خدمة الماسنجر حيث كان يوجد قبلهم برامج تقدم نفس فكرة الماسنجر مثل ICQ
  • بالمثل فيسبوك و تويتر و جوجل بلس وغيرهم ,,, جميعهم يقدمون نفس الفكرة اللي كانت مواقع قبلها تقدمها مثل hi5 و فريندستار و ماي سبيس ويمكن مواقع اقدم منهم
  • بالمثل في مواقع التجارة الالكترونية مثل امازون و ايباي و علي بابا و غيرهم ,,, كلهم يقدمون نفس الفكرة في البيع والشراء

ولاحظ ان “امازون” كان بدايته فقط في بيع الكتب ومن ثم انتقل الى بيع باقي المنتجات (لا ادري ان بدأ ذلك قبل او بعد مواقع التجارة الالكترونية الاخرى)

لكن في نهاية الامر جميعهم يقدمون الخدمة (الكترونيا) بنفس الطريقة تقريبا

  • دروب بوكس و بوكس و جوجل درايف (جوجل دوكس سابقا) ,,, لو كنت تستخدم جوجل دوكس سابقا قبل تغيير اسمه لم يكن هناك اي فرق ابدا لانه كان بامكانك رفع اي نوع من الملفات التي تريد الى جوجل دوكس وتشاركها مع الغير حتى انه كان هناك اسعار لزيادة المساحة وكلهم يقوموا بنفس الخدمة
  • ونفس الشي ينطبق على الاندرويد و الايفون فجميعهم انتهوا بتقليد بعض الان وهم الاثنين اساسا مقلدين بعض المميزات التي كانت موجودة في الاجهزة الكفية وبعض الاجهزة الالكترونبة قديما

لا ادري ان كان الاجانب في ذلك الزمان يقولون ما نقوله الان (هذا الشركة أ تقلد تلك ب) حتى ان قالو ذلك اليوم ممكن تغير رأيهم واصبحوا يتهموا الشركة ب بتقليد الشركة أ ونسوا من قلد من من البداية


 

الحين لو فكرت في الموضوع قليلا وتتبعت كيف قامت الشركات بتطوير خدماتها التي كانت “تقليد” في بدايتها واصبحت ما هي عليه الان هذا كله لم يكن “شختك بختك” يعني ليست عشوائبا او صدفة 🙂

المهم جميع الشركات (حسب وجهة نظري) لديهم خطة مدروسة لمدة من الزمن لكي يقوموا بتطوير شي معين في الخدمة وينافسوا الشركات الاخرى التي تقدم نفس الخدمة ويوم بعد يوم تجدهم مرة اخرى يضيفون نفس التطويرات الجديدة التي قامت بها الشركات المنافسة.

نفس الامر ينطبق على الحياة العملية فمثلا شركات الدهانات جميع الشركات تقوم بتقديم نفس المنتج الاساسي من الدهانات وهو شي استاندرد على كل الشركات في العالم (انا اتكلم عن الدهانات الاساسية) الفرق يكون في شي بسيط جدا

بالاضافة الى الانواع الاخرى من الدهانات التي تقدمها الشركة وهي التي تعتمد على قوة سمعة الشركة

سبب وضعي لهذا الموضوع كثرة الناس المتعصبة لشركات معينة للاخرى وكثر الهرج عن التقليد فلان يقلد فلان وخصوصا في المشاريع العربية مثلا “سوق كوم” و “كوبون

جميعهم مقلدين “افكار” مواقع اجنبية وهذا مو عيب ان كانت هذه الخدمة غير موجودة في مجتمعنا العربي وبحاجة إليه

وهذا يقودني الى القسم الثاني من العنوان وهو:

تطوير مشاريع سابقة
  • فبريد الهوتميل مطوره الاساسي “هندي” ثم اشترته مايكروسوفت واصبح الناس يعتقدون انه مطوري الموقع “امريكان”
  • نظام الاندرويد ليس من صنع جوجل ولكنهم قامو بشرائه من مطورين اخرين في 2005 ومن ثم قامت جوجل بتطويره قبل اصداره رسميا عام 2007 وكل عام تقوم بتحديث النظام الى ما وصل اليه الان
  • وبالمثل شركة ابل قرأت قبل سنوات قليلة قامت بشراء خدمة Quattro لتحسين خدمة الدعايات لديها (او انه لم يكن عندها اساسا خدمة الدعايات iAds) ما اذكر الخبر بالتفصيل ولكن الفكرة انهم قاموا بشراء منتج جاهز وثم قاموا بتطويره وتحسينه بحسب متطلباتهم

تعمدت اني اذكر اكبر ثلاث شركات في مجال التكنولوجيا خصوصا في هذا الموضوع لأبين وجهة نظري

ليس عيبا ان تقوم بتقليد شركات اخرى او حتى تعتمد على مشاريع سابقة في بداية عملك ولكن عليك ان تقوم بدراسة المشروع جيدا وتحليله من البداية الى النهاية وخذ وقتك في هذه الفترة ليسهل بعد ذلك القيام بتطويره و تقديم محتوى مميز ومختلف عن المواقع الاخرى وان كانت هناك فكرة لا تزال جديدة عند الغرب وليست منتشرة بكثرة ان كانت مميزة باعتقادي انه من الافضل ان تقوم بتقليدها والاهم من ذلك قم بازالة الامور الغير ضرورية واضافة خدمات جديدة مميزة اخرى (حيث انها ليست منتشرة بعد)

صراحة ما ادري ان كان موضوعي واضح ام لا لأني مواصل حاليا 22 ساعة من غير نوم ,, مجرد اكتب ما يخطر في بالي حاليا

وشكرا

 

أحد مواضيعي السابقة لي في Arabia I/O

https://arabia.io/go/594

Updated: ديسمبر 10, 2014 — 4:18 م
AHMADSSB BLOG © 2014